مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

343

قاموس الأطباء وناموس الألباء

من جزء ارضى ومن جزء مائي ومن جزء ناري وهو لارضيته قابض ولمائيته حامض وللناريته فيه حرافة تظهر في بعضه وتخفى في بعض والذي تظهر فيه أميل الحرارة لان النارية تكون فيه أكثر وهذه النارية الممازجة لارضيته ولذلك فإنها لا تنحل بالطبخ وهي الفاعلة للتحليل واما مائيته فمنها ما هو شديد الممازجة لارضيته فلا تتحلل ومنها ما هو ضعيف الممازجة لارضيته فتحلل بالطبخ ولذلك إذا طبخ نقص برده لنقصان مائيته ولمائية يكثر فيه الدود وجميع اجزائه لطيفة نفاذة غواصة لما فيه من الجزء الحارة المنفذ ولذلك تبريده أزيد من تبريد الحصرم وان كان الحصرم أكثر برودة لقلة نفوذه وقوة نفوذ الخل انتهى ملخصا وهو مع دهن الورد ينفع من الصّداع الحار طلاء وبخار حاره ينفع من عسر السّمع ومن الدوى والطنين لتفتيحه ومن الاستسقاء لتحليله ويقتل دود الاذن قطورا ويشدّ اللثة ويمنع تحرك الأسنان وينفع من وجعها ويقطع الدم السائل منها عند قلعها وخصوصا مع الملح مضمضة ويسقط العلق من الحلق غرغرة ويصلح للمعدة الحارة الرطبة ويفتق الشهوة ويعين على الهضم وينفع الصفراويين ويضر السوداويين واصلاحه بالحلوا وينفع من القروح الخبيثة ومن الجرب المتقرح والقوبا والداخس والحكة والبهق إذا خلط ببعض الأدوية الموافقة لها ويطفى حرق النار اسرع من كل شئ وينفع من نهش الهوام التي تسخن البدن إذا صب عليها وهو مسخن ومن مضرة الأدوية القتالة إذا شرب وهو مسخن وتقى به وخاصة من مضرة الأفيون والشوكران وخانق النمر ومن جمود الدم واللبن في البطن ومن اكل الفطر القتال إذا شرب بالملح والخل بالفتح أيضا عرق في العنق متصل بالراس ذكره أئمة اللغة زاد في القاموس وعرق في الظهر والخلة بالضم هي الصداقة المحضة الخولان بالفتح هو الحضض وتقدم ذكره الاخيل بالفتح الشقراق سمّى بذلك لاختلاف لونه بالسّواد والبياض أو لأنه يتلون ألوانا كثيرة وتقدم ذكره والاخيل أيضا عرق الاخدع والخيال كسحاب ما تشبه لك يقظة أو مناما وقوة دماغية تقدم ذكرها في د م غ فصل الدال الدبيلة كجهينة كل ورم كبير يتفرع في باطنه موضع تنصب اليه مادة ردية ذات أجسام مختلفة وهي تصغير دبلة بالضم وقد تقدم ذكرها بما فيه زيادة وايضاح في خ ر ج وتجمع على دبيلات الدّخل كسكر طاير صغير اغبر اللون يسقط على رؤوس الشجر فيدخل بينها وقال الأزهري هو صغار الطير أمثال العصافير وقال غيره انما قيل له دخل لأنه يعوذ بكل ثقب ضيق خوفا من الجوارح قال في لسان العرب وواحدتها دخلة والجمع دخاخيل ثبت فيه اليا على غير قياس انتهى